فهرس الكتاب
لقد رأيت نفسي محتضنةً ابني .. وإذ بطيرٍ أسودٍ كبيرٍ يهوي من السماء لينقض على طفلنا ليأخذه مني وأنا خائفة أضمّ ابني بشدة لا أعرف ماذا أفعل! وإذ بي بِقِطٍّ يدفع الطيرَ دفعًا شديدًا ويعاركه عِراكًا ما رأيت أقوى منه، مع أن الطير كان ضخمًا , وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقرَ بعيدًا , واستيقظت على صوتك تأتي".."
يقول الشيخ: فتبسمت واستبشرت خيرًا، نَظَرَت إلَيَّ زوجتي مندهشة من تبسمي!.
فقلت لها: عسى أن يكون خيرًا ..
هرعنا إلى طفلنا .. لا نعرف مَن يصِل أولًا وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل عيناه، وصباح اليوم التالي - والذي لا إله إلا هو - كان الطفل يلهو مع الأطفال في الحي والحمد لله) انتهى كلام الشيخ.
بعد أن ذكر الشيخ هذه القصة العجيبة ألقى هذا الطفل - الذي بات شابًا وعمره الآن حوالي 17 سنة وقد أكمل حفظ القرآن الكريم، ويتابع تعليمه الشرعي -، ألقى موعظةً بليغة بالمسلمين في مسجد والده، مسجد الرضوان في حلب، في أحد آخر ليال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ..
وحيث أوردنا لكم إخواننا الأفاضل هذه القصة وأخواتها لما لها من روعة إلهية ومعنى واضح جليّ للصدقة التي من أعظم ثمراتها في الدنيا دفع البلاء.
إنها كنْز من الكنوز الربانية وعلاج عظيم النفع فخذوا به وداووا به مرضاكم.