، وأن يتجاوز عن ما حصل فيه من مخالفة الحق، وأن يجعله عملا صالحا متقبلا مبرورا لا حظ في نية تأليفه لأحد لا رياء ولا سمعة، وأن يجعله عملا ينفعني في قبري يومحشري ونشري، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
قال كاتبه عفا الله عنه: ــ هذا المؤلف وقف لله تعالى لا حظ فيه لأحد، بل هو وقف عام لكل المسلمين