بفضل الله تعالى ورحمته بعبده الضعيف العاجز، وهو من فضل ربي ليبلوني أأشكر أو أكفر.
* حسن اختيار المناظر عن الحق والمبين له أصل في الجدل، فالحذر من المجادلات التي يختار فيا الضعيف من أهل الحق، واللجوج المتفوه من أهل الباطل. والله تعالى أعلى وأعلم، وإن من منهجي في العلم أنني لا أحرص على المجادلة إلا في حالات الضرورة القصوى، حيث لا أجد بدا من ذلك، وإلا فالسلامة لا يعدلها شيء، وأكره إظهار المناظرة لغير أهل العلم العارفين بما يقال، فإن الشبه خطافة، والعامة لا يعرفون أصول ما يقال، فيخشى عليهم من الضلال، ولأن العامي قد يسمع الشبهة فيعرفها ولا يسمع الجواب أو يسمعه ولا يفهمه، وعليه: ــ فكلما كان العامي أبعد عن المناظرات كلما كان ذلك أصلح له ولدينه، وأدخل له في العافية. والله أعلم.
فصل
في ترجيحات بعض ما اختلف فيه من القواعد