الصفحة 143 من 151

* الواجب عند التنازع هو الرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

* ضبط اللسان حال المناظرة وبعدها عن الغيبة والفحش وبذاءة القول أصل في جواز الجدل، وقليل فاعله.

* الجدل العقيم من آفاته خفاء الحق، كما ارتفع العلم بليلة القدر عن النبي صلى الله عليه وسلم لما تلاحى عنده فلان وفلان.

* لا يجوز تتبع العورات في الجدل لأنه خروج عن المقصود، لأن المقصود بالجدل التناصح والوصول إلى الحق وليس التفاضح والتراشق بالتهم.

* الأمور المسلم بها شرعا والمقررة بالدليل الصحيح الصريح ليست محطا للجدل عليها.

* لا تجادل جاهلا.

*لا تجادل معاندا.

* لا تجادل سفيها.

* المتطفل على موائد أهل العلم ليس أهلا لمناظرته، فدعه وشأنه.

* الظالم الذي ظهرت منه قرائن إرادة نصر الباطل ليس أهلا للمناظرة، كالرافضي ونحوه

* المجبول على الخلاف والمطبوع عليه ليس أهلا للمناظرة.

* لا تجادل مقلدا.

* المباهلة تجوز في الأمور الكبار المختلف عليها، وليست في كل شيء.

* تقرير الأمور المنفق عليها بين الطرفين قبل المناظرة أصل في نجاحها.

* شكر الله تعالى على بيان الحق على لسانك واقتناع خصمك بقولك سبب للبركة والزيادة، فلا ترجع الأمر إلى حولك وقوتك، وإنما قل: ـ هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت