* الواجب عند التنازع هو الرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
* ضبط اللسان حال المناظرة وبعدها عن الغيبة والفحش وبذاءة القول أصل في جواز الجدل، وقليل فاعله.
* الجدل العقيم من آفاته خفاء الحق، كما ارتفع العلم بليلة القدر عن النبي صلى الله عليه وسلم لما تلاحى عنده فلان وفلان.
* لا يجوز تتبع العورات في الجدل لأنه خروج عن المقصود، لأن المقصود بالجدل التناصح والوصول إلى الحق وليس التفاضح والتراشق بالتهم.
* الأمور المسلم بها شرعا والمقررة بالدليل الصحيح الصريح ليست محطا للجدل عليها.
* لا تجادل جاهلا.
*لا تجادل معاندا.
* لا تجادل سفيها.
* المتطفل على موائد أهل العلم ليس أهلا لمناظرته، فدعه وشأنه.
* الظالم الذي ظهرت منه قرائن إرادة نصر الباطل ليس أهلا للمناظرة، كالرافضي ونحوه
* المجبول على الخلاف والمطبوع عليه ليس أهلا للمناظرة.
* لا تجادل مقلدا.
* المباهلة تجوز في الأمور الكبار المختلف عليها، وليست في كل شيء.
* تقرير الأمور المنفق عليها بين الطرفين قبل المناظرة أصل في نجاحها.
* شكر الله تعالى على بيان الحق على لسانك واقتناع خصمك بقولك سبب للبركة والزيادة، فلا ترجع الأمر إلى حولك وقوتك، وإنما قل: ـ هذا