الصفحة 142 من 151

* الجدال بالمتشابه لا يجوز، وهو من سمة أهل البدع.

* الجدل لنصرة المذهب فقط لا يجوز، بل لا بد من نية نصر الحق سواء اتفق مع المذهب أو خالفه.

* جدال الأغلوطات لا يجوز، وهي قسمان، إما أن تكون جدلا بما دق وخفي، وإما أن تكون بما لم يقع.

* الجدل إن اشتمل على اللجج وسوء الأدب فالواجب تركه.

* لا يجوز الجدل بعد ظهور الحق وبيانه، لأن الجدل بعد ذلك إنما هو نصرة للباطل.

* النية الصالحة أصل لجواز الجدل، فلا بد من النية قبل الشروع فيه، وهي أن تكون البحث عن الحق، ونصرة ما دل عليه الدليل، لا لانتصار النفس ونحو ذلك من المقاصد الممنوعة.

* التجرد من حظوظ النفس والهوى أصل في جواز الجدل والإثابة عليه، بل هي مؤثرة في نتائجه.

* الجدل الذي لا طائل من ورائه ولا ثمرة تجنى منه جدل عقيم لا يأتي بمثله الشرع.

* الجدل المبني على الترفع على الخصم والتعالي بالباطل لا يجوز.

* الكذب محرم مطلقا في الجدل وغيره.

* معاندة الحق بعد بيانه انتصارا للنفس والهوى محرم، وسبب من أسباب زيغ القلب، والعياذ بالله تعالى.

* الجدل المبني على تحريف النصوص وإخراجها عن مدلولاتها الصحيحة لا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت