ويقعون في حبائله، وهذا الصنف من الناس يجب على ولي الأمر أن يزجره الزجر البليغ ويعاقبه العقوبة التي تردعه وأمثاله عن معاودة ذلك فإن استجاب وتاب فالحمد لله، وإلا فيجوز قتله تعزيرا دفعا لشره عن العامة في دينهم ودنياهم.
669)وما يفعل عند بعض الكهان من قراءة الكف، والكتابة في الرمل، وفي الفنجان، ومطالعة الرموز المعقدة المتداخلة، والتمتمات والكلمات الغريبة التي لا تفهم، والنخطيط المتداخل الغريب، والنظر في النجوم، ونحو ذلك مما يفعل عند الكهان فإنما هو مكر وخداع لا حقيقة له وإنما العلوم التي يأتون بها من إيحاء الجن لهم، ولكنهم يموهون على العامة بهذه الأفعال ليظن الجهال أن هذه المعلومات من هذه الأشياء، فيزداد اعتقادهم فيهم وهم يكذبون في ذلك بل حقيقة هذه الأخبار إنما يأتون بها من الشياطين. وهذا ما بحثناه في هذا العالم.
فصل
في الترجيحات الخاصة بباب اللقيط
670)والحق أن التقاطه فرض على الكفاية.
671)واتفق الفقهاء على أن البالغ لا يلتقط.
672)والراجح جواز التقاط المميز، لأنه في الجملة لا يزال صغيرا لا يستطيع القيام بمصالح نفسه، ولأنه لا يزال ذا إدراك ضعيف.