سبحانه"بأمرين مهمين من أمور المسلم و المؤمن وهما: 1 - التقوى. 2 - الصبر. فتقوى سيدنا يوسف وصبره لسنوات طويلة"قيل أربعون سنة"كان جزاؤه ملك مصر في ألدنيا و جزاء ألآخرة أعظم وأكبر وأشمل، وأعظمه رضا ألله سبحانه وتعالى على ألمتقين والصابرين. ثم فيها وصف من يجمع بين ألتقوى والصبر بالمحسن."
(ألآية109) : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوا أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) .
في هذه ألآية الكريمة بيان أن ألله سبحانه أرسل رسلآً كثيرة إلى أهل القرى ويذكر الرسول بعاقبتهم في الحياة الدنيا ثم بيان أن جزاء الدار ألآخرة هو خير للذين يتقون الله سبحانه وتعالى, ثم يخاطب الناس ويذكرهم أن يستعملوا عقولهم التي أعطاهم الله إياها ليتبينوا الحق ويتبعوا الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) في ألإيمان والعمل بمقتضاه.
سورة الرعد:
(ألآية35) : (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِين اتَّقَوا وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) .
في هذه ألآية الكريمة بعض صفات الجنة التي أعدها الله سبحانه ثوابًا لعباده المتقين حيث انها تحوي القصور والمساكن التي تجري من تحتها ألأنهار وثمارها الدائمة الطيبة وظلها الظليل الدائم أبدًا الذي لا يتغير بفعل تقلبات الجو أو ألليل وألنهار كما في الدنيا. وفيها أيضًا تذكير بأن عاقبة الكافرين هي النار وحسبك بأسمها لترتعد فرائص الأنسان العاقل عندما يفكر كيف سيتحمل إذا كفر بالله هذا العذاب الهائل والرهيب حيث الحرق بالنار. .
سورة الحجر:
(ألآية45) : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) .
في هذه ألآية الكريمة كما يقول محمد علي الصابوني: أي أن الذين إتقوا الفواحش والشرك لهم في ألآخرة البساتين الناضرة والعيون المتفجرة بالماء السلسبيل والخمر والعسل. وهذا جزء من جزائهم في ألآخرة.
(ألآية69) : (وَاتَّقُوا اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ) .
في هذه ألآية الكريمة يدعوا سيدنا لوط عليه السلام قومه إلى تقوى ألله في ضيفه ويتوسل اليهم أن لا يفضحوه ويخزوه بألإعتداء بالسوء على ضيوفه، وهو يخوفهم من عذاب ألله إن تعرضوا لضيوفه بسوء.
سورة النحل:
(ألآية2) (يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ) .
في هذه ألآية الكريمة يبين ألله سبحانه وتعالى أنه ينزل ألملائكة الكرام بوحيه وأوامره على أنبيائه الكرلم لينذروا الناس أن لا إله إلا ألله وحده وعليهم أن يتقوه سبحانه بتوحيده بالعبودية والخضوع التام له سبحانه والتقوى هنا تشمل عدم الشرك بألله لأن الدعوة الى تقوى ألله مسبوقة بكلمة التوحيد
(( لا إله إلا أنا ) ).
(ألآية 30) : (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ المُتَّقِينَ) .
في هذه ألآية سؤال للمؤمنين المتقين عما أنزل إليهم ربهم؟ وجوابهم أن ألله سبحانه أنزل خيرًا وهو القرآن الكريم بما فيه من توحيد وعقيدة صحيحة وتشريع للحياة، وفي ألآية بيان لجزاء المتقين وهو الخير في هذه الدنيا، وأن الجزاء ألأعظم هو في الدار ألآخرة يوم القيامة حيث أنها خير أيضًا ويمدحها ألله سبحانه حيث يقول (( ولنعم دار المتقين ) )وهذا وألله شئ عظيم من الثواب حيث يمدحه الله العظيم.
(ألآية 31) : (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ المُتَّقِينَ) .