بسم الله الرحمن الرحيم
أبناؤنا في خطر
الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام، وجعل الغيرة على العرض من شيم الكرام، وأصلي وأسلم على خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ...
إن تفشي ظاهرة الانحراف بين أوساط أبنائنا الشباب تدفع الغيورين من أصحاب الكلمة الصادقة، والموقف الجريء، أن يقولوا كلمتهم، ويعذروا إلى الله تعالى، حين يضعون الأمانة في أعناق أصحابها وأهلها بحسب اختلاف مواقعهم وألقابهم ..
قال تعالى: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ} (هود: من الآية 88) .
لذا أبرق بنصيحتي إلى كل أب غيور .. وإلى كل أم غيور .. وإلى كل الغيورين من أبناء شعبنا .. أدركوا أنفسكم .. فأبناؤكم وبناتكم في خطر!! ..
وإليكم واحدة من القصص التي تعكس جانبًا من جوانب الانحراف في مجتمعنا ...
تعرف أحد الشباب على فتاة في ريعان شبابها، فنشأت بينهما علاقة إعجاب ونظرات وابتسامات، تطورت إلى رسائل غرامية وموعد ولقاء، وأخذا يلتقيان في مناطق بعيدة حتى لا يفتضح أمرهما، وتوثقت العلاقة دون علم أهليهما!!
تقول الفتاة: خفت لطول العلاقة من انكشاف أمري .. وتساءلت ماذا سيحدث لي لو عرفوا ما بيني وبينه؟ ... فطلبت منه الزواج ... تردد في الموافقة ... وقال اصبري قليلًا .. وأمام إلحاحي عليه، عرض علي الزواج عرفيًا