دون علم أبوينا!! فرفضت وصرخت في وجه .. مستحيل .. حرام .. إنني وحيدة أبي لطالما أخبرني أنه يتمنى أن يراني عروسًا ويطمئن على مستقبلي!! .. لكن أمام تعلقي به ... وعدم قدرتي على تركه!! .. وخشيتي أن يكون مصيري كصديقتي التي ارتبطت بعلاقة مع أحد الشباب فلما نال منها أغلى ما تملك تركها لعارها!! ..
وافقت على الزواج به زواجًا عرفيًا، بعد أن أملني بكل صور السعادة إن وافقته فيما يريد، وأخذت منه وعدًا بإعلان أمر الزواج بعد إكمال دراسته!! وأمام الشهوة العارمة التي استحكمت بي وبه لم أفق إلا وقد وقعنا على ورقة تفيد بأمر زواجنا، دون علم لأي من أولياء أمورنا!!!.
ومرت الأيام وأصبحت لقاءاتنا كزوجين، أخذ خلالها أغلى ما أملك ... شرفي وعفتي ... توسلت إليه ... ألقيت نفسي تحت قدميه ... رجوته واستحلفته بما بيننا من الحب أن يتقدم رسميًا لأبي كي يتزوجني حسب الأصول قبل افتضاح أمري ... لكنه كان يسوف ويؤجل، وادعي أنه سيرتب للأمر ... ومرت الأيام والأسابيع وكأنها سنون دون أن يصنع لي شيئاَ ... تذكرت صديقتي السابقة وأيقنت أن العار مصيري كما كان مصيرها خاصة حينما تحقق حملي وظهرت أعراضه ...
وبدا وجه الفتاة شاحبًا يعلوه الأسى والحسرة والندم .. وقالت: أخبروني ماذا أصنع؟! .. ثم صاحت باكية: ألا ليت بنات الجيل يسمعون قصتي!! لقد ضيعتني صداقة السوء!! ونالت من شرفي قصص العشق والغرام!! وفقدت