أغلى ما أملك يوم تربيت على الأفلام المعاصرة المدمرة .. ثم انهارت الفتاة ولم تستطع الكلام!!! ..
عندئذ قلت في نفسي: هذه ضريبة البعد عن الإسلام .. وعدم التربية على الإيمان .. والفاتورة التي يسددها الشباب الذين خدعتهم ثقافة الغرب، والحريات الشخصية التي لا تنضبط بأخلاق الإسلام وأحكامه، وأيقنت كلما سمعت جريمة، أو سقوط شاب، أو فتاة أن أبناءنا في خطر، وأن بناتنا في خطر، وأن حاضرنا ومستقبلنا في خطر .. فإما أن نترك فلذات أكبادنا في مستنقعات الانحراف ومهاوي الرذيلة، أو أن نساعدهم كي يتجاوزوا أزمتهم التي كلنا كآباء، وعلماء، ومسؤولين سببًا في ضياعهم بسبب تقصيرنا أو تواطئنا، إلا من رحم الله تعالى.
ويشار هنا إلى أن الاحتلال وأعوانه يرعون الفساد، فقد حدثني أحد المسؤولين أنه قد تم ضبط كمية من المجلات الإباحية الهابطة إضافة إلى كمية من الخمور، وكمية ثالثة من حبوب الإثارة الجنسية جاءت من جهة الاحتلال الإسرائيلي عبر البريد!! وقد تم تشكيل لجنة مشتركة مع الجهات الأمنية لإعدام وإتلاف تلك الكميات.
وهذا يعكس خطورة الموقف، وأن الفساد موجه ومدعوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ لإفساد أبنائنا وبناتنا!! وقد تم ضبط إحدى الفتيات تقوم بترويج حبوب الإثارة!!
ويستمر ظهور الفساد وجنوح بعض الطلاب إلى الانحراف، حيث تنتشر المجلات الإباحية، وأسطوانات الليزر المحتوية على صور الفساد