الصفحة 16 من 51

لقاء واحد مع العلم أن مدة الدورة خمسين لقاءً خلال سنة، فانفرجت أساريرها وشجعت موقفه وطالبت أن يدعوها عند أول اختلاط!!! ..

5.طفى على السطح ومنذ سنوات التثقيف الجنسي لفئة من المدرسين، وأقيمت لذلك دورات أشرفت على إحداها محاضرة نصرانية حاصلة على درجة الدكتوراه، وكانت الفئة المستهدفة هم المشرفون والمشرفات التربويون ... ولن أتحدث عن التجاوزات النسبية لبعض الألفاظ الحاصلة فيها، لكن يكفي الإشارة إلى أن هذا التثقيف الحاصل كان بحضور مختلط بين المعلمين والمعلمات والحوار المشترك في اللقاء هو التثقيف الجنسي!!!

وما الدورة التي بعنوان الصحة الإنجابية التي دعت إليها مديرية التربية والتعليم- شمال غزة وفق نشرة أخذت رقم م ت ش غ/16/ 281، ويجمع فيها بين المدرسين والمدرسات!! إلا استمرار للمنهج السابق الذي قد يؤدي إلى الخروج عن أدب الإسلام، إن اجتنبت الضوابط والتي من أهمها: أن يقوم بإعطاء هذه الدورة ذوي الفقه الشرعي -كأساتذة التربية الدينية مثلًا- وأن يراعى طبيعة الجنس وعدم الاختلاط، فتدرس المرأة المرأة والرجل الرجل، خاصة إذا علمت أخي القارئ أن هذا النوع من الدورات يستلزم النقاش والتعليق والتوضيح لبعض دقائق الأمور، والتي هي مفصلة في الكتاب الذي وزع على المدارس بغزة والذي يحمل هم التثقيف الجنسي بين أبناء الجيل، وهو بعنوان: (مرشد المعلم في الصحة الإنجابية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت