الصفحة 17 من 51

إنه ينبغي على القائمين على أمر التثقيف الجنسي أن يراعوا الضوابط الشرعية وأن يقتدوا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم حينما كانت تأتيه امرأة فتسأله في بعض المسائل الخاصة بالمرأة، كان صلى الله عليه وسلم يشير إلى بعض نسائه كعائشة كي تجيبها، تعليمًا لنا أسمى أشكال الأدب بين الجنسين .. وهو الرسول المعلم!! فكيف بنا؟؟ وعليه فإن الأجدر بالقائمين على مثل هذه الدورات أن يفصلوا عنصر الإناث عن الذكور ... وإن كانوا قد فعلوا ذلك في بعض الأحيان فإن هذا لا يعفيهم من مخالفة هذا المنهج في مواقع أخرى!! اللهم إلا إذا أراد بعض القائمين أن يهتكوا القيم الإنسانية بين الجنسين وخاصة المعلمين!! إذ إن تحقق ذلك لا سمح الله .. يعني انتقال العدوى بين الطلاب والطالبات في مدارسنا الموقرة!! ..

ولم العجب ففي المدرسة الثانوية (س) للبنات أقيمت دورة باسم الإيدز وبإشراف من اليونسيف، وذلك من قبل المبعوث الدولي للأمم المتحدة، وحضور مترجمة نصرانية وآخرين .. وقد أعطيت الدورة لحوالي أربعين طالبة من الطالبات المتفوقات بهدف الثقافة!! وقد اتهم خلالها المجتمع الفلسطيني بأنه متخلف ويهتم بالدين والعادات والتقاليد، وأنه يجب على الطالبات الانفتاح وإقامة علاقات مع الشباب!!!!! مع العلم أن الدورة أعطيت في شهر رمضان!!!!! .. وقد تم توزيع الشهادات على الطالبات المشاركات في نهاية الدورة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت