الصفحة 28 من 51

قام هذا المجرم باغتصابها وتعذيبها، وأكل وركها ثم قتلها شنقًا، وترك جثتها ليأكلها العفن في مرحاض للخنازير!!

وبعد إلقاء القبض عليه وإدانته بجرائمه والحكم عليه بالإعدام، صرح قبل إعدامه بقليل، قائلًا: (أنتم سوف تقتلونني، وهذا سوف يحمي المجتمع من شري، ولكن هنالك الكثير الكثير أمثالي ممن قد أدمنوا الصور الإباحية، وأنتم لا تفعلون شيئًا لحل تلك المشكلة، فهي تغذي هذا النوع من التفكير، وتوجد لديك نوعًا أعلى من الإثارة حتى تصل إلى درجة لا يمكن لصور الدعارة أن تشبع غرائزك، ومن ثم تبحث إلى ما هو أبعد وهو ممارسة تلك الأفعال ... ثم أردف قائلًا: أنا وأمثالي لم نولد وحوشًا، نحن أبناؤكم وأزواجكم، تربينا في بيوت محافظة، ولكن المواد الإباحية يمكنها اليوم أن تمد يديها داخل أي منزل فتخطف أطفالهم) .

إن مخاطر الإعلام الإباحي في أمريكا بلغ مبلغًا كبيرًا من الفساد والجريمة المنظمة وغير المنظمة، لذا أرادوا أن ينقلوا هذا الفساد إلى المنطقة العربية والإسلامية؛ لكي يجتثوا عقيدتنا وأخلاقنا من صدورنا وعقولنا، بعد أن سلبوا منا أرضنا وقرارنا، حتى إنك لا تكاد ترى أو تسمع فيلمًا واحدًا أو مسلسلًا خاليًا من قصة غرامية، وما تتضمنه من مشاهد الإثارة والإباحية وهو ما يعكس عظم حجم المؤامرة التي تحاك للنيل من مقومات وجودنا وهويتنا الإسلامية، لذا لا تعجبوا قرائي الكرام حينما يدخل أحد الآباء بيته فيرى طفله الوحيد ابن الست سنوات يقبل شاشة التلفاز، فاستغرب الأب وسأل ابنه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت