بأبنائهم في أحضان المدارس والمؤسسات التنصيرية وما على شاكلاتها!! وعليهم أن يزوروا مدارسهم للاطمئنان عليهم، وليكونوا لأبنائهم قوة داعمة تحميهم من مصادر السوء والإفساد، ومن أي مدرس أو مدير مستهتر أو راغب في منافقة بعض الراغبين بذلك ممن هو أعلى منه رتبة!! .. فإن قصر الآباء واستخفوا بقولنا فليعلموا حينها أن الخطر الداهم سيقتلع شرفهم ويضيع أبناءهم، ويبقيهم عندها في ندم وحيرة وحسرة، لا يمكن لها أن تعيد أغلى ما فاتهم .. أبناءهم .. عرضهم وشرفهم .. بناتهم ..
وإلى أبنائنا أحبابنا .. أنتم حاضرنا ومستقبلنا وأغلى ما نملك من أمر دنيانا .. لا تسمحوا لأعداء دينكم وإن تكلموا لغتكم أن ينالوا منكم .. ولا تنخدعوا بما يزينه لكم الشيطان فرب شهوة عارضة أورثت ذلًا وندمًا لا ينقطع .. واعلموا أن لذات المعاصي تمضي ويبقى عقابها، وأن آلام الطاعات تذهب ويبقى ثوابها .. فأخبرني يا أعقل العقلاء أيهما أدعى بالقبول؟؟ وأي السبيلين تختار .. طريق الجنة أم طريق النار .. عليكم بطاعة الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم .. ورطبوا ألسنتكم بذكر الله تعالى، يكن ذلك سبب في زيادة إيمانكم، واحذروا من أن تخرج من أفواهكم كلمات المعصية وألفاظ السوء كتلك التي يتلفظها السفهاء من ذوي الغناء الهابط .. واحرصوا على أصدقاء التقوى والدين، من الذين إذا ذكرتم الله أعانوكم، وإن نسيتموه ذكروكم .. واحذروا رفاق السوء فإنكم مثلهم ولو بعد حين .. فإن نال الشيطان منكم يومًا فاذكروا سعة رحمة الله ولا تيأسوا من رحمته، واعلموا أنه غفور رحيم، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ