كما أسأله سبحانه أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكون حجةً لنا لا علينا، وأن ينفعنا به في يوم الدين، ... {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) ٍ} . [1]
إنه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم آمين
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب
ماجد بن خنجر البنكاني
(1) الشعراء الآية (88 - 89) . ==
== والقلب السليم: هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرياسة، فسلم من كل آفة تبعده من الله وسلم من كل شبهة تعارض خبره ومن كل شهوة تعارض أمره وسلم من كل إرادة تزاحم مراده وسلم من كل قاطع يقطعه عن الله، فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا وفى جنة في البرزخ وفى جنة يوم المعاد، ولا يتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء:
1 -... من شرك يناقض التوحيد.
2 -... وبدعة تخالف السنة
3 -... وشهوة تخالف الأمر.
4 -... وغفلة تناقض الذكر وهو يناقض التجريد.
5 -والإخلاص يعم، وهذه الخمسة حجب عن الله وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة تتضمن أفراد الأشخاص لا تحصر، ولذلك اشتدت حاجة العبد بل ضرورته إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم فليس العبد أحوج إلى شيء منه إلى هذه الدعوة، وليس شيء أنفع منها. اهـ. الجواب الكافي (1/ 84) .