أبو أنس العراقي
يوم الجمعة الموافق
24/ ذو الحجة / 1424 هـ
17/ 2 / 2004 م
فقال تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} . [1]
قال بن عباس: أي اتقوا الأرحام وصلوها.
والأرحام: جمع رحم وذووا الرحم الأقارب يطلق على كل من يجمع بينه وبين الآخر نسب. [2]
أوصى الله تبارك وتعالى بصلة الأرحام في أكثر من آية في كتابه العزيز، وأمر بها، حيث قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى} . [3]
قال الشيخ السعدي رحمه الله: - قوله: وبذي القربى - إحسانًا، ويشمل ذلك جميع الأقارب، قربوا أو بعدوا، بأن يحسن إليهم بالقول والفعل، وأن لا يقطع رحمه بقوله أو بفعله. اهـ. [4]
(1) سورة النساء الآية (1) .
(2) فتح الباري (6/ 527) .
(3) سورة النساء الآية (36) .
(4) تيسير الكريم الرحمن تفسير سورة النساء.