الصفحة 78 من 93

طرد والده من الشقة التي هي ملك وحق لوالده، ليحولها إلى وكر لإدمان المخدرات.

مجلة المجتمع وآفة المخدرات.

في إحدى جلسات المحكمة كانت القضية المعروضة على هيئة المحكمة قضية مثيرة ومؤلمة في الوقت نفسه، فقد كانت مرفوعة من أب ضد أبنائه.

وقف الأب في قاعة المحكمة باكيًا وهو يجيب على القاضي عندما سأله القاضي عن مطالبه قائلًا: أنا أب كنت أعمل أعمالًا حرة ووصلت إلى أعلى مراتب الثراء وأصابني السكر والشلل الذي أعاق حركتي كما ترون فتركت العمل وحولت نقودي وثروتي إلى شراء بعض العقارات وكتبتها باسم أبنائي الثلاثة.

ثم أضاف الأب الحزين وهو يتهدج: كانت لي محلات كبيرة كتبتها باسم زوجتي، وأعطيتها أموالي السائلة التي تبقت، ولم يبق لي سوى المنزل الذي أعيش فيه .. لقد تصورت أن زوجتي التي أحببتها وتزوجتها ـ بالرغم من معارضة أهلي، لأنها كانت من عائلة لا تناسب عائلتي ـ وأبنائي الذين أعطيتهم حياتي وثمرة عملي أكثر من أربعين عامًا سوف يسهرون على راحتي وينفقون على علاجي ولكن .. ثم أجهش بالبكاء وسط دهشة الحاضرين لدرجة أنه أبكى هيئة المحكمة وجميع من بالقاعة ثم مضى الأب يقول: وبعد مرور أشهر قليلة فُوجئت بزوجتي تتركني وتعيش بعيدًا عني وتركتني بلا أنيس ولا حتى مورد أنفق منه أما أبنائي فقاطعوني وقطعوا عني أيضًا المعاش الشهري الذي طلبته منهم مقابل أن يديروا أعمالي وعندما ضاقت بي الحياة أرسلت لهم لأعرف كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت