الصفحة 77 من 93

لكن الابن بدلًا من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الابن، ومنذ تلك اللحظة بدأ الابن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله، وبدأ يضرب أبيه أمام الجيران، مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز ابنه، وسوء أخلاقه ولم يكتفي الابن بذلك بل بدأ يذهب إلى الأب العجوز، واستدعى الابن العاق باتهامات والده له اعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه للمخدرات .. لكل أنواع المخدرات: الحشيش، والأفيون، والهيروين، والحبوب المخدرة أو المهلوسة، وصرخ الابن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له، وعدم رعايته منذ الصغر، فالأب هو المسئول عن ضياعه لأن كل همه كان جمع المال، ولم يعترض إطلاقًا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الابن حتى سقط في سكة الندامة، هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يومًا وما زال الابن حتى الآن محبوسًا على ذمة المحاكمة وبعد،،، فإن الإنسان يخسر نفسه، ويضيع مستقبله بسبب تراخي الأسرة في تربية الأبناء، وإهمالها في مراقبته ... ينسى الإنسان حياة الاستقامة في لحظة طيش وينساق وراء نزواته ... ينزلق في طريق الانحراف مع رفاق السوء عندما يجد الباب مفتوحًا على مصراعيه بلا رقابة لتكون نهاية المؤلمة، وهي الفضيحة والدمار له، لكل من حوله هذا الابن العاق المدمن لكل أنواع المخدرات مأساة لكل ما تعنيه المأساة من معاني .. ضيع نفسه بسبب المخدرات .. أدمن كل أنواع المخدرات في غفلة عن والده فكانت النتيجة فشله في دراسته ليتحول إلى مدمن مع سبق الإصرار .. اعتاد ضرب والده المدير العام وإهانته للاستيلاء على أمواله، وابتزازه، وفي النهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت