الصفحة 62 من 93

عن أبي مرّة، مولى أم هانئ بنت أبي طالب: أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بـ (العقيق) فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته: عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمتاه! تقول: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، يقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرًا. فتقول: يا بنيّ! وأنت، فجزاك الله خيرًا ورضي عنك كما بررتني كبيرًا. [1]

صورة عصرية مشرقة [2] :

تقول إحدى الأخوات: *أعرف فتاة رفضت الزواج حرصًا منها على والدها المعاق ووالدتها المريضة وكانت أصغر الأبناء سنًا ولم تقبل الزواج إلا بعد محاولات متعددة وبعد أن أقنعتها والدتها بالعدول عن رأيها وافقت بعد أن اطمأنت لوجد من يقوم بخدمة والدها بعد زواجها علمًا بأنها كانت شديدة الملاحظة له وتقوم على خدمته برضًا وسرور.

وتقول أيضًا: جدتي ترقد بالمستشفى منذ ثلاث سنين وهي في ظروف صحية صعبة حتى أنها لا تعرف أحدًا ولا تعي شيًا ومع ذلك فإن أبناؤها كلهم من أولاد وبنات يزورونها يوميًا.

(1) صحيح الأدب المفرد رقم (11) .

(2) كتاب بر الوالدين للأخ ابراهيم الحازمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت