العقوق مأخوذ من العق وهو القطع، ومنه سميت العقيقة التي تذبح عن المولود في اليوم السابع لأنها تعق: يعني تقطع رقبتها عند الذبح.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". [1]
واليمين الغموس التي يحلفها كاذبًا عامدًا سميت غموسًا لأنها تغمس الحالف في الإثم.
وعنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من الكبائر شتم الرجل والديه!"قالوا: يا رسول الله! وهل يشتم الرجل والديه؟! قال:"نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". [2]
وفي رواية:"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه!"قيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه؟! قال:"يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد". [4]
(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان والنذور برقم (6675) .
(2) أخرجه البخاري، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (90) وهذا لفظه.
(3) أخرجه البخاري في الأدب برقم (5973) .
(4) أخرجه الترمذي برقم (1900) ، والعلل الكبير (340) ، وابن حبان (429 الإحسان) ، والبخاري في الأدب المفرد برقم (2) ، والبغوي في شرح السنة برقم (3424) ، ومعالم التنزيل (3/ 490) ، والخطيب في جامع أخلاق الراوي (2/ 230) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 215) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (516) .