والصدق، وإذا أخبر فلا يخبر بغير ما هو الواقع في الأمر نفسه، إذ كذب الحديث من النفاق وآياته، قال - صلى الله عليه وسلم - «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان» متفق عليه.
2 -صدق المعاملة، فالمسلم إذا عامل أحدًا صدقه في معاملته، فلا يغش ولا يخدع، ولا يزور، ولا يغرر بحال من الأحوال.
3 -صدق العزم، فالمسلم إذا عزم على فعل ما ينبغي فعله لا يتردد في ذلك، بل يمضي في عمله غير ملتفتٍ إلى شيء، أو مبال بآخر حتى ينجز عمله.
4 -صدق الوعد، فالمسلم إذا واعد أحدًا أنجز له ما وعده به، إذ خلف الوعد من آيات النفاق، كما سبق في الحديث الشريف.
5 -صدق الحال، فالمسلم لا يظهر في غير مظهره، ولا يظهر خلاف ما يبطنه، فلا يلبس ثوب زور، ولا يرائي، ولا يتكلف ما ليس له، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» رواه مسلم، ومعنى هذا أن المتزين والمتجمل بما لا يملك ليرى أنه غني يكون كمن يلبس ثوبين خلقين ليتظاهر بالزهد وهو ليس بزاهد ولا متقشف.