أوليست تلك بضاعة رديئة، فما الذي يدفعك أخي المسلم للتعامل بها؟
وللكذب آثار سيئة لو علمها وعقلها الكاذبون لأقلعوا عن كذبهم وعادوا إلى ربهم، وتذكر من هذه الآثار على سبيل المثال ما يلي:
1 -إحداث الريبة عند الإنسان:
والريبة تعني التهمة والشك، فالكاذب دائمًا محل تهمة ومحل شك، ولا شك أن ذلك يؤذي الكاذب ويبعده عن الطمأنينة التي يجلبها الصدق.
يقول عليه الصلاة السلام: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة» رواه الترمذي والنسائي وغيرهما وإسناده صحيح رياض الصالحين: 38.
2 -وقوع المرء في خصلة من خصال المنافقين:
يقول عليه الصلاة والسلام: «أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر متفق عليه» .