أعظم الكذب
وأعظم الكذب: الكذب على الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في تحريم حلال أو تحليل حرام وغير ذلك قال تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النحل: 116، 117] .
وقال تعالى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} [الزمر: 60] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - «من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وحسب الكذاب أنه يتصف بصفات المنافقين ويبوء بالعذاب الأليم.
قال - صلى الله عليه وسلم - «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان» متفق عليه.
وفي حديث منام النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري في صحيحه عن سمرة بن جندب قال: «فأتينا على رجل مضطجع لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه ثم يذهب إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول، فما يرجع إليه حتى يصح كما كان فيفعل به مثل ما فعل في