ويكفي أن الكذاب يسير في طريق يؤدي إلى النار، «إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه.
ومن عواقبه أيضًا أن صاحبه يعذب يوم القيامة بصورة تقشعر لها الأبدان، وجاء في صحيح البخاري في حديث منام النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى، قال: قلت سبحان الله من هذا قال: إنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق» .
صورة قبيحة للكذب:
أ- اليمين الكاذبة لترويج السلعة:
يقول عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة