الصفحة 4 من 70

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

مدة الحمل تنبني عليها أحكام فقهية وقانونية مهمة، وقد تحدث الفقهاء عن غالب مدة الحمل وأقلها وأكثرها، ووقع الخلاف بينهم في أثرها -قديمًا وحديثًا- وكذلك اختلف فيها الأطباء، بينما اتجهت قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة في كثير من البلاد الإسلامية إلى الأخذ ببعض أقوال الفقهاء السابقين فيها: لذا جعلت هذا البحث عن مدة الحمل في الفقه والطب وبعض قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة؛ لبيان الراجح فيها، وبيان الأساس الذي ينبني عليه تحديدها.

وقد سلكت في إعداد هذا البحث المنهج الآتي:

? بيان أقوال فقهاء المذاهب الفقهية المختلفة وأدلتهم في أقل مدة الحمل وأكثرها وغالبها وذلك بالرجوع للمصادر الفقهية المعتمدة في هذه المذاهب وما يتصل بها من كتب تفسير آيات الأحكام وأحاديث الأحكام، مع المناقشة والترجيح بين الأقوال، بناء على قواعد الترجيح المبينة في أصول الفقه.

? بيان الأصل الذي بناء عليه حدد الفقهاء أقل مدة الحمل وأكثرها وغالبها.

? بيان أقوال الفقهاء المعاصرين في مدة الحمل بالرجوع للكتب والبحوث المعاصرة.

? ذكر ما أخذت به بعض قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة وبعض مشروعات هذه القوانين، مع مقارنة ذلك بما قال به الفقهاء والأطباء، والتعليق على هذه القوانين.

? بيان أقوال الأطباء المعاصرين في أقل مدة الحمل وأكثرها وغالبها، مع بيان موقف بعض الأطباء المعاصرين من بعض آراء الفقهاء في أكثر مدة الحمل، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت