أهم نتائج البحث:
أولًا: المراد بالحمل في هذا البحث ما في بطن الأنثى من الأولاد. والمراد بمدة الحمل: الزمن الذي يمكثه الجنين في بطن أمه.
ثانيًا: اتفق الفقهاء على أن أقل مدة للحمل يعيش إذا ولد بعدها ستة أشهر، ووافقهم في ذلك الأطباء، وهو ما أخذت به قوانين الأحوال الشخصية ومشروعات هذه القوانين في كثير من البلاد الإسلامية. وحددت غالب هذه القوانين أقل مدة الحمل بستة أشهر، ولم تحدد هل هذه الأشهر قمرية أو شمسية، باستثناء القانونين الأردني والكويتي اللذين نصا على كونها قمرية والقانونان السوري والإماراتي حددا أقل مدة الحمل بالأيام، وهو الأفضل: لكونه أضبط عند التطبيق من التحديد بالأشهر.
ثالثًا: اختلف الفقهاء في أكثر مدة الحمل على الأقوال الآتية:
لا حد لأكثر مدة الحمل، أكثرها: سبع سنين، خمس سنين، أربع سنين، ثلاث سنين، سنتان، سنة، تسعة أشهر.
وترجح للباحث أنها ثلاثمائة وثلاثون يومًا، ويمكن أن تزيد إذا ثبت بالفحص ما يتسمى عند الأطباء بالسبات، وهو يحدث عندما يتم الحمل، وفي مرحلة ما يتوقف هذا الحمل عن النمو لفترة، لكنه موجود حي وفق الفحوصات والاختبارات الطبية، فتزيد مدة الحمل بقدر زيادته. واختلف الأطباء في أكثر مدة الحمل على ثلاثة آراء. أنها: عشرة أشهر، (310) يومًا،