المبحث الثالث
غالب مدة الحمل في الفقه والطب والقانون
وفيه ثلاثة مطالب:
1 -المطلب الأول: غالب مدة الحمل في الفقه.
2 -المطلب الثاني: غالب مدة الحمل في الطب.
3 -المطلب الثالث: غالب مدة الحمل في بعض قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة.
المطلب الأول
غالب مدة الحمل في الفقه
غالب مدة الحمل تسعة أشهر عند الفقهاء [1] ؛ لأن الغالب أن الحمل لا يمكث في البطن أكثر من ذلك [2] .
المطلب الثاني
غالب مدة الحمل في الطب
مدة الحمل الطبيعية أو المعتادة يقدرها الأطباء بمائتين وثمانين يومًا، تحسب من بدء آخر حيضة حاضتها المرأة [3] ، وإنما تحسب مدة الحمل بدءًا من آخر حيضة حاضتها المرأة: لأن اليوم الذي حدث فيه الحمل بالفعل يتعذر تحديده؛ لذا اعتبر الأطباء اليوم الأول لآخر حيض حاضته المرأة الحامل هو بداية الحمل، ففي الموسوعة الطبية الفقهية:"تنطلق بويضة المرأة من المبيض في منتصف لدورة الشهرية غالبًا، أو قبل (14 يوما) من بداية الطمث التالي، ويمكن أن تبقى حية في القنوات التناسيلة للمرأة يومًا أو يومين قبل تلقيحها بنطفة الرجل، ومن ثم يتعذر تحديد اليوم الذي حصل فيه التلقيح أو البداية الفعلية للحمل؛ لهذا اتخذ الأطباء اليوم الأول"
(1) الطحاوي- مختصر اختلاف العلماء ج 2 ص 405، الكيبولي- مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ج 2 ص 157، الحطاب- مواهب الجليل ج 4 ص 143، العبدري- التاج والإكليل ج 4 ص 143، الشيرازي- المهذب ج 2 ص 143، المليباري- فتح المعين ج 4 ص 41، الشربيني- مغني المحتاج ج 3 ص 387، ابن قدامة- المغني ج 7 ص 350، البهوتي- كشاف القناع ج 5 ص 414.
(2) الشربيني- مغني المحتاج ج 3 ص 387.
(3) ميرك- الموسوعة الطبية الميسرة ج 3 ص 3078، د. هاني عرموش- دليل الأسرة الطبي المصور ص 823، د. سبيرو فاخوري- موسوعة المرأة الطبية ص 110، د. محمد علي البار- خلق الإنسان بين الطب والقرآن ص 445، د. حامد أحمد حامد- رحلة الأيمان في جسم الإنسان ص 129، د. أحمد محمد كنعان- الموسوعة الطبية الفقهية ص 374.