الصفحة 19 من 35

عن نوافل العبادات ومنها:

عن أبى هريرة وأبى ذر رضى الله عنهما قالا: الباب يتعلمه

الرجل أحب إلينا من ألف ركعة تطوعًا.

وروى عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: مذاكرة العلم ساعة

خير من قيام ليلة.

وعن أبى هريرة رضى الله عنه: لأن أفقه ساعة أحب إلي

من أن أحيي ليلة أصليها حتى أصبح.

وعنه قال: لأن أعلم بابًا من العلم في أمر أو نهى أحب إلي

من سبعين غزوة في سبيل الله عز وجل.

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها.

وعن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال:

لمجلس أجلسه من عبد الله بن مسعود أوثق في نفسى من عمل سنة.

وعن الحسن قال: لأن أتعلم بابًا من العلم فأعلمه مسلمًا أحب

إلي من أن تكون لي الدنيا كلها أجعلها في سبيل الله عز وجل.

وعنه قال: إن كان الرجل ليصيب الباب من العلم فيعمل به

فيكون خيرًا من الدنيا وما فيها، لو كانت له فيجعلها في الآخرة.

وقال الزهري: تعلم سنة أفضل من عبادة مائتى سنة.

وقال الثوري: لا نعلم شيئًا من الأعمال أفضل من طلب العلم

والحديث لمن حسنت فيه نيته، قيل له: وأى شئ النية فيه؟

قال: يريد الله والدار الآخرة.

وُسئل الإمام أحمد: أيُّما أحبُ إليك، أن أصلى بالليل تطوعًا،

أو أجلس أنسخ العلم؟ قال: إذا كنت تنسخ ما تعلم أمر دينك

فهو أحبُّ إلي.

وقال المعافى بن عمران: كتابة حديث واحد أحبُّ إلي من قيام ليلة [1] .

قال الشيخ راشد الزهرانى حفظه الله:

وطلب العلم وتحصيله أفضل من نوافل العبادات وذلك من ستة أوجه:

1 -أن نفع العلم عام ونفع العبادة قاصر على صاحبه.

2 -أن العبادة تفتقر إلى العلم فلا يستطيع الإنسان أن يصلى إلا إذا تعلم كيف يصلى، ولا يصوم إلا إذا تعلم كيف يصوم، ولا يزكى إلا إذا تعلم كيف يزكى، ولا يحج إلا إذا تعلم كيف يحج.

3 -الآيات والأحاديث التى تبين فضل العلم ومكانة أهله.

(1) - ورثة الأنبياء شرح حديث أبى الدرداء: ج 2 ص (311 - 313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت