رحمه الله فقال ياشيخ ابن قدامه رحمه الله تعالى يقول في كتابه كذا وكذا فماتقول أحسن الله إليك قال يابنى لم أقرء هذا الكتاب فصدم الشاب وقال أنت الشيخ عبدالعزيز ابن بازلم تقرأ هذا الكتاب فقال والله ياشيخ قرأته ثلاث مرات فقال يابنى العلم هو علم الكتاب والسنة فإذا أخذت علم الكتاب والسنة فجميع الأمور المتبقية يهبها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء وهذا المعنى الذى ذكرناه لكم سابقًا في فقه قول النبى"صلى الله عليه وسلم""من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"قلنا إن الفقه ليس فقط بنصب الإنسان وبتعبه وإنما هى هبة يهبها الله عزوجل لمن خاف من الله واتته هذه الخشية
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الخشية.
أيضا من هذه الأمور لوقرأتم في كتاب التوحيد أيها الأخوة أخر باب في كتاب التوحيد (وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) لماذا ختم محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله كتاب التوحيد بهذا الباب ختمه ليقول لك إن العلم وهو علم التوحيد الذى يجب أن تعلمته يجب أن يقود إلا أن تعظم الله وإلا أن تخشى الله وأن تخاف من الله سبحانه وتعالى أيضا من ثمرات تعلم العلم وهى
أنه طريق إلى الجنة وهذا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من أهلها.
أيضا من ثمراته أنه في حد ذاته هناك بعض الشباب يقول ياشيخ والله أنا تعلمت وقرأت وقرأت لكن أحيانأً إذا جالست بعض العلماء وناقشتهم أحس أننى ليس لدى من العلم شئ فيكون هذا الأمر صارفًا له عن طلب العلم نقول له العلم هو في حد ذاته عباده. حتى لولم تصل إلى شئ فأنت كنت تتقرب إلى الله سبحانه وتعالى وتتعبد إليه بهذا العلم فإذا جاء لك الشيطان ويقول لك أنت لاتنفع في العلم واترك وانصرف عن العلم قل لا كنت في عباده واستفدت وسأستفيد في مستقبل أيامى بإذن الله
أن العلم الشرعى حل عظيم للمأزق الذى يقع فيه الناس: مأزق سياسيه واقتصاديه ومشاكل الناس الإجتماعيه كلها هذه يحلها للناس هو طلب العلم الشرعى
الثمرة الحادية عشر::
أنه طريق صحيح للتعبد إذا أرت أن تقوم بالعبادة كما أمرك الله عزوجل فعليك بطلب العلم
أنه علامة على إرادة الله بعبده الخيروقد مرت معنا.