فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 17

الآية الأولي ... الآية الثانية

الياء ضمير متكلم ... الياء ضمير متكلم

الياء عائدة علي سيدنا محمد - صلي الله عليه وسلم- ... الياء عائدة علي سيدنا موسي - عليه السلام-

السياق سياق طلب للهداية ... السياق سياق طلب للهداية

طلب الهداية من النسيان ... طلب الهداية إلي طريق مدين نجاة من القتل

الهداية هنا هداية معنوية ... الهداية هنا هداية حسية

فحذفت الياء في الآية الأولي دلالة علي أن الهداية المقصودة في الآية هداية معنوية، ووضحنا هذا الأمر سابقا، وهذه هي الأولي

أما الثانية فسياق سيدنا موسي سياق إفراد أي أن سيدنا موسي وحده هو الذي فعل وقتل ويطلب الهداية إلي طريق مدين من ربه فهذا أمر خاص به وحده لا يوجب الاقتداء، أما الحبيب فطلبه للهداية والتذكير فواجب الاقتداء فحذفت الياء من سياق الحبيب لمنع توهم الخصوصية، ووضعت في سياق سيدنا موسي وهي عائدة عليه لتدل علي الخصوصية، وهذه هي الثانية.

أما الثالثة فالنسيان شيء معنوي داخلي لايمثل كيان الانسان بأكمله، والهداية تكون علي قدره، أما الآية الثانية فطلب الهداية طلب حسي أن يهدي الله كيانه وجسده إلي طريق مدين، فالهداية هنا حسية، ولا يتساوي الحسي بالمعنوي ومن أجل ذلك جعلت الياء مع الحسي وحذفت مع المعنوي، وهذه هي الثالثة.

أما الرابعة فالياء عائدة في الآية الأولي علي حبيبنا محمد وهو القائل عندما سئل عن سبب إرهاق نفسه في العبادة وقد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر أفلا أكون عبدا شكورا، فحذفت الياء العائدة عليه هنا إيحاء منه - صلي الله عليه وسلم- بما في نفسه من عدم تميزه، فهو في العبادة والطاعة مثل الأمة بأسرها، صلي الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت