صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 166)
"سمع الله لمن حمده" (البخاري ـ باب فضل اللهم ربنا لك الحمد)
"ربنا ولك الحمد"وتارة يقول:"ربنا لك الحمد"وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله"اللهم". مسلم (1/ 346)
وتارةً يزيد على ذلك:"... مِلْء السموات ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما بينهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ أهل الثناء والمجد، أحَقُّ ما قال العبدُ، وكُلُّنا لك عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مانَعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطِي لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ".
(رواه مسلم 1/ 347) وأبو عوانه
وتارة تكون الزيادة:".... مِلءَ السَّماءِ ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعد. اللَّهُمَّ طهّرْني بالثَّلج والبَرد والماءِ البارد. اللَّهُمَّ طهّرنِي من الذنوب والخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس".
رواه مسلم 1/ 346)
"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه [مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى] " (رواه البخاري 1/ 317) ومالك و أبو داود
وتارة يقو في صلاة الليل:"لربي الحمد، لربي الحمد".
"أقْرَبُ ما يكونُ العبد من رَبِّهِ وهو ساجِدٌ، فأكْثِروا الدُّعَاء".
(رواه مسلم 1/ 350)
"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى"ثلاث مرات. صحيح (صحيح ابن ماجه 1/ 147)
"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى وبحمده"ثلاثًا.
رواه أحمد والدارقطني (صححه الألباني في صفة صلاة النبي)
"سُبحانك اللَّهُمَّ رَبَّنا وبحمدكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي"متفق عليه
"سُبُّوحٌ قُدُّوس رب الملائكة والروح" (رواه مسلم 1/ 353)
"اللَّهُمَّ لك سَجدْتُ وبِكَ آمنتُ ولك أسلمتُ، سجَد وجهي للذي خَلَقهُ وصوَّرهُ وشقَّ سمعه وبصرهُ تبارك الله أحسَنُ الخالِقين".
(رواه مسلم 1/ 535)
"سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ، هذي يدي وما جَنَيْتُ على نفسي".
رواه الحاكم (وصححه الألباني ـ صفة صلاة النبي)