وقاَلَ (:"مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلاَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ"(77) .
عن عبد الله بن عمرو بن العاص (أن رجلًا سأل النبي (: أي الإسلام خير؟ قال:"تُطعم الطعام، وتقرأَ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"متفق عليه.
وعن أبي هريرة (قال: قال رسول الله (:"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم إلى شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم"رواه مسلم.
وعن أبي هريرة (، أن النبي (قال:"خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز"
متفق عليه.
وعنه (، عن النبي (أنه قال:"حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمِّته وإذا مرض فعُده، وإذا مات فاتبعه". رواه مسلم.
فضائل الذكر
ـ عن أبي هريرة (أنه سمع رسول الله (يأثر عن ربه (أنه قال:"أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه". [رواه أحمد]
ـ عن عبد الله بن بسر (أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبَّث به قال:"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
[رواه الترمذي وصححه الألباني]
ـ قال (:"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب". [رواه أبو داود والنسائي]