"لا إله إلاَّ الله وحدَهُ لا شريك لَهُ لهُ المُلْك ولهُ الحمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرُ، لا حَوْلَ ولا قُوَّة إلا بالله، لا إِلَهَ إلاَّ الله، ولا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ، لَهُ النعمة وله الفضلُ، ولهُ الثَّناء الحسنُ، لا إله إلاَّ الله مُخلِصِين له الدين ولو كره الكافرون".
(رواه مسلم 1/ 415)
"من سبح (43) الله في دُبُرِ كُل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وحمد (44) الله ثلاثًا وثلاثين وكَبَّر (45) الله ثلاثًا وثلاثين. فتلك تِسعَةٌ وتِسْعُون وقال تمام المائة لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريك لَهُ لهُ الملك وله الحمْدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرُ"غُفِرَتْ خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
(رواه مسلم 1/ 418)
"اللَّهُمَّ اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وأعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت".
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 145)
عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله (أن أقرأ بالمعوذات دُبر كل صلاة.
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 284) .
من قرأ"آية الكرسي"دُبُرَ كُل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
رواه النسائي وصححه الألباني (صحيح الجامع 5/ 339)
كان (يقول إذا صلى الصبح حين يسلم:"اللَّهُمَّ إني أسألك عِلمًا نافعًا، ورزقًا طيِّبًا، وعملًا مُتقبلًا".
صحيح (صحيح ابن ماجه 1/ 152)
كان (يقول بعد صلاة المغرب والصبح"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير"عشر مرات.
صحيح الترمذي (1/ 190 ـ 191)
"سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات متتالية، يجهر بها ويمد بها صوته"، [ويقول في الثالثة رب الملائكة والروح] .
رواه النسائي والدارقطني وما بين المعكوفتين للدارقطني، انظر قيام رمضان للألباني