"الله أكبرُ، الله أكبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سخَّر لَنَا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرنين وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُون. اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ فِي سَفرِنا هذا البرَّ (52) والتَّقوى، ومِنَ العَمَل ما ترْضى، اللَّهُمَّ هَوِّن عَليْنا سَفَرنا هذا و اطو عنَّا بُعْدهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر، والخليفةُ في الأهل، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك من وعْثاءِ (53) السفر، وكآبةِ (54) المنظر وسُوء الْمُنْقَلبِ (55) في المال والأهل"وإذا رجع قالهن وزاد فيهن"آيبون (56) ،"
تائبُونَ، عابِدونَ، لربِّنَا حامِدُون". (رواه مسلم 2/ 978) "
"أستودع الله دينكَ وأَمَانَتكَ وأخِر عَمَلِكَ"وفي رواية"وخَواتِيم عَمَلِك".
صحيح (صحيح الترمذي 3/ 155)
"زَوَّدَكَ اللهُ التقوى، وغَفرَ ذَنْبَك ويَسَّرَ لَكَ الخيرَ حَيثُ ما كُنتَ".
صحيح (صحيح الترمذي 3/ 156)
من نزل منزلًا ثم قال:"أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التاماتِ من شرِّ ما خلق"لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. (رواه مسلم 4/ 2080)
عن جابر قال:"كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سَبّحْنا".
(البخاري ـ الفتح 6/ 135)
"سَمعَ سَامعٌ (58) بحمد الله وحُسنِ بلائِه علينا، ربنا صاحبنا وأفضلِ علينا (59) عائذًا بالله من النار"مسلم (4/ 2086)
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله (كان إذا قفل(60) من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف (61) من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" (62) .