وعن أبي هريرة: أن رجلًا قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال:"عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف"فلما ولَّى الرجل قال:"اللهم أطُوِ له البعد، وهوِّن عليه السفر". صحيح الترمذي (رقم: 2740)
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كنت مع النبي (في سفر فلما قدمنا المدينة قال لي:"ادخل فصل ركعتين"(63) .
أذكار الأمور العارضة
"إنِّي أُحبُّكَ في الله"
حسن (صحيح سنن أبي داود 3/ 965)
56 ـ إذا أخبرك أحد أنه يحبك في الله فقل له"أحَبَّكَ الله الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ"
حسن (صحيح سنن أبي داود 4/ 965)
57 ـ إذا كان أحدكم مادحًا صاحبه لا محالة فليقل"أحْسِبُ فلانًا. والله حَسِيبُهُ. ولا أُزكِّي على الله أحدًا. أحسِبُه إن كان يعلم ذَاكَ، كَذَا وكَذَا".
(رواه مسلم 4/ 2296)
"اللَّهُمَّ لا تُؤاخِذْني بمَا يَقولونَ، واغْفِرْ لي مَا لا يَعْلَمونَ".
(صحيح الأدب المفرد 761)
قال (:"اللَّهُمَّ فَأيُّمَا مُؤْمنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذلك لَهُ قُرْبَةً إليكَ يَوْمَ القيَامَةِ".
(البخاري 6361 ومسلم 2601/ 92)
"ما من عبدٍ يذنب ذنبًا فيتوضأ فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلاَّ غُفر له".
صحيح (صحيح الجامع 5/ 173)
"اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلاَّ ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزَنَ إذا شِئْتَ سَهْلًا".
رواه ابن السني وصححه الحافظ (الأذكار للنووي 106)
كان (إذا أتاه أمر يسره قال:"الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تتمُّ الصَّالِحَاتُ"، وإذا أتاه أمر يكرهُهُ قال:"الحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حالٍ".
صحيح (صحيح الجامع 4/ 201)