"بارك الله لك في أهلك ومالك". البخاري (الفتح 4/ 88)
"اللَّهُمَّ اكْفِنِي بحلالِكَ عن حَرَامِكَ، واغنِني بفضلك عَمَّنْ سِواك".
حسن (صحيح الترمذي 3/ 180)
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ الهمِّ والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال". (رواه البخاري 7/ 158)
"بَارَكَ الله لَكَ في أَهلكَ وَمَالِكَ إنَّمَا جَزَاءُ السَّلفِ الوَفَاءُ وَالحمدُ".
حسن (صحيح ابن ماجه 2/ 55)
"لاَ إلهَ إلاَّ وحْدَهُ لاَ شرِيكَ لهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُميت، وهُوَ حيٌّ لا يمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وهُو عَلَى كُلِّ شيءٍ قدِيْرٍ". حسن (صحيح الترمذي 3/ 152)
ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول كما أمره الله:"إنَّا لله وإنَّا إليه رَاجِعُون، اللَّهُمَّ أجُرْني في مُصِيبتَي واخْلُفْ لِيْ خَيْرًا منها"إلا أخلف الله له خيرًا منها.
(رواه مسلم 2/ 632)
ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حُزن فقال:"اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُك ابنُ عَبْدِك ابنُ أمتك نَاصِيتِي بيدَكَ ماضِ فِيّ حُكْمُكَ، عَدلٌ فِيّ قَضاؤكَ أسْألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُو لك سَمَّيتَ بِهِ نَفسكَ أو أنزلتَهُ في كِتَابِكَ، أو عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أو استأثَرْتَ به في عِلْم الغيبِ عِنْدَكَ أنْ تجعلَ القُرآن رَبيعَ قلْبِي، ونُورَ صَدْرِي وجَلاَءَ حُزني وذَهَابَ همِّي"إلا أذهب الله حُزنه وهمه وأبدله مكانه فرحًا.
رواه أحمد وصححه الألباني (الكلم الطيب ص 74)
"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ من الهَمِّ والحَزِنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلْعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجَالِ"كان رسول الله (يُكثر من هذا الدعاء.