فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 40

ـ قال (:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".

[رواه مسلم]

ـ قال (:"إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".

[رواه مسلم]

ـ قال (:"ما من عبدٍ مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل". [رواه مسلم]

نسأل الله حُسنها

هذا ما يسر الله جمعه من الأذكار النبوية في الحياة اليومية أسأل الله أن ينفع به كل قارئ وقارئة وأن يجعلنا جميعًا مخلصين في أعمالنا ومتبعين لسنة نبينا (.

وقد أذنت لمن أراد طبعه أو توزيعه أو النقل منه أو ترجمته لكل مسلم سائلًا المولى (أن ينفع به كما نفع بأصوله من الكتب السابقة وجوزي خيرًا كل من ساهم أو دل على ذلك.

والحمد لله الهادي إلى الصراط المستقيم والصلاة والسلام على النبي الكريم.

تم الفراغ منه ومراجعته وإعداده للطبع في المدينة النبوية في 10/ 10/1422 هـ.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

عبد الله بن أحمد العلاف الغامدي

(1) أي الموت المجازي وهو النوم، يقال النوم الموت الخفيف.

(2) الإحياء بعد الإماتة (البعثة) .

(3) المراد هنا روحٍ اليقظة التي أجرى الله تعالى أنها إذ كانت في الجسد كان الإنسان مستيقظًا وإذا خرجت نام الإنسان ورأت الروح المنامات.

(4) التعار السهر والتقلب على الفراش ليلًا مع الكلام.

(5) الخبث والخبائث هما جمع خبث لذكر الشياطين وجمع خبيثة لأنثاهم.

(6) قال ابن قيم الجوزية هنا أمر بمعنى الدعاء كناية عن العمر أي للمخاطب به بطول حياته حتى يبلى الثوب. ويخلف أي يعوضه الله عنه ويبدله له.

(7) أي سَهّل كلاًّ من نزول اللقمة ونزول الشراب في الحلق.

(8) أي غير محتاج إلى أحد، بل هو الذي يطعم عباده ويكفيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت