لِلأَبْرَارِ * وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (.
" [بسم الله] ، اللهُمَّ إِنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخبائثِ (5) ".
متفق عليه والزيادة أخرجها سعيد بن منصور، انظر الفتح (1/ 244)
قال (:"سِتْرُ مَا بينَ أعْين الجِنِّ وَعَوْرَات بني آدَمَ إذا دَخَل أحَدُهُمُ الخلاء أن يقول: بسم الله".
رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني (صحيح الجامع 3/ 203)
"غُفْرانك"صحيح (صحيح الترمذي 1/ 5)
"بسم الله"حسن (صحيح الترمذي 1/ 10)
"أشْهَدُ أن لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُهُ ورسُولُه".
(رواه مسلم 1/ 210)
وزاد الترمذي بعد ذِكْر الشهادتين:"اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابينَ واجْعَلْنِي من المُتَطَهِّرِينَ". صحيح (صحيح الترمذي 1/ 18)
"سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك".
(إراوء الغليل 1/ 135 و 2/ 94)
"مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الحَمْدُ لله الذِي كساني هذا ورَزَقَنيه مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ من ولا قُوةٍ، غُفِرَ لهُ مَا تَقدَّم مِنْ ذنبِه". حسن (صحيح سنن أبي داود 2/ 760)
"اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كسَوتَنِيه أسْألك مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنع لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّههِ وَشَرِّ مَا صُنعَ لَهُ". صحيح (صحيح الترمذي 2/ 152)