"اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَنْ هدَيْت، وعَافِنِي فيمَنْ عافيتَ، وتَوَلَّني فيمن تَولَّيت، وبارِك لي فيمَا أعطيت، وقِني شرَّ ما قَضَيْت، فإنَّك تقضي ولا يُقْضَى عَليك، إنَّه لا يَذلُّ من واليت، تباركت ربنا وتعاليت".
صحيح (صحيح الترمذي 1/ 144)
"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِرضَاك من سَخَطِك وأعُوذُ بمُعافاتك مِنْ عُقوبَتِك، وأعُوذُ بِكَ مِنَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ، أنْتَ كما أثنيت على نفسك".
صحيح (صحيح ابن ماجه 1/ 194)
"اللَّهُمَّ إيَّاك نعبُدُ، ولك نُصلِّي ونسجُدُ، وإليك نسعَى ونَحْفِد، نرجُو رحمتك، ونخشى عذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافرين مُلْحِقٌ، اللَّهُمَّ إنَّا نستعينُكَ، ونستغفرك، ونُثْنِي عليكَ الخيرَ، ولا نَكْفُرُك، ونُؤمِنُ بِكَ ونَخْضَعُ لَك، ونَخْلَعُ من يكفُرُك". وهذا موقوف على عمر (.
إسناده صحيح (الإرواء 2/ 171 ـ 428)
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله (يُعلِّمُنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن، يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل:"اللَّهُمَّ إني أستخيرُكَ بِعلْمِكَ، وأستقدرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُك من فضلكَ العظيم فإنَّك تَقْدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تعلمُ أن هذا الأمر ـ ويُسمِّي حاجته ـ خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قالَ: عاجِلِهِ وآجِلِهِ ـ فاقْدُرْهُ لي ويَسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قالَ: عاجِلِهِ وآجِلِهِ ـ فاصرفهُ عنِّي واصرفني عنهُ، واقدُر لي الخيرَ حَيْثُ كانَ، ثم ارضني به".
(رواه البخاري 8/ 146)
"اللَّهُمَّ إنَّكَ عفُوٌّ تُحِبُ العَفْو، فاعفُ عَنِّي".
صحيح (صحيح ابن ماجه 2/ 328)