الصفحة 18 من 20

يتبين بجلاء مما سبق أن القتال في الإسلام ليس لأغراض شخصية، ولا تشوفا للدماء والدمار والأشلاء، ولا إرهابا للأمم والشعوب والدول، ولا للقتال من أجل مجرد القتال، ولكن لأغراض نبيلة، وأهداف سامية، ومقاصد عظيمة، يتحقق بها الأمن والسلم، ويتمايز بها الصف المؤمن، ويرتدع بها أعداء الأمة، وتعيش الأمة قوية البنيان مرهوبة الجانب، بالإضافة إلى تحرير الناس ـ كل الناس ـ من تحكم المتحكمين وتسلط المتسلطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت