الصفحة 16 من 41

خمس صلوات في اليوم والليلة فرضها الله تعالي علينا وأمرنا بالمحافظة عليها في أوقاتها وعدم التكاسل عنها وتركها كبيرة من الكبائر

لأن الصلاةُ هي الرُّكن الثاني مِن أرْكان الإسلام، وهي عمود الدِّين، مَن أقامها فقدْ أقام الدِّين، ومَن تركَها فقد هدَم الدين، وهي الصِّلة التي تربط العبدَ بربه خمس مرَّات في اليوم قال تعالي (وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ {43} ) -البقرة 43

-وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ"مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ" [1]

-, وعن جابر بن عبدالله قال: سمعتُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: (( إنَّ بيْن الرجل وبيْن الشِّرْك والكُفر ترْكَ الصلاة [2]

3 -صوم رمضان:

-لقوله تعالي (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) -البقرة 183

-وقول النبي صلي الله عليه وسلم (قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ .. الحديث) [3]

وينبغي للصائمين حفظ الجوارح عن المعاصي والآثام عما يفسد كمال صيامهم لله تعالي.

والمقصود برمضان الشهر المعظم من الشهور العربية ألاثني عشر، وهو شهر تميز عن بقية الشهور بجملة من الخصائص والفضائل منها-

(1) - رواه أحمد والدارمي والبيهقي في شعب الإيمان وصحح الألباني إسناده في المشكاة برقم/ 578 - 15]

(2) - أخرجه مسلم في الإيمان - باب إطلاق اسم الكُفر على من تَرَك الصلاة رقم (82 (

(3) - أخرجه البخاري ح/ ,1771 ومسلم ح/ 1944

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت