عن القبلة أي مثلث والركن في الزاوية الشمالية بحيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى لأنه منحرف [1] .
الشبهة السادسة:
استدلالهم على بناء القباب بقبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهي قبة خضراء على قبره.
الجواب:
وقد رد على هذه الشبهة الصنعاني ـــ رحمه الله ـــ بقوله:(هذا قبر الرسول قد عمرت عليه قبة عظيمة أنفقت فيها الأموال قلت: هذا جهل عظيم بحقيقة الحال، فإن هذه القبة ليس بناؤها منه - صلى الله عليه وسلم - ولا من أصحابه ولا من تابعيهم ولا من تابع تابعيهم ولا علماء الأمة وأئمة ملته بل هذه القبة المعمولة على قبره من أبنية بعض ملوك مصر المتأخرين وهو قلاوون الصالحي في سنة 678هـ [2] وممن أنكر هذه القبة من العلماء المتقدمين:
1)ابن تيمية وابن القيم ـــ رحمهما الله ـــ وغيرهم.
2)ومن العلماء المتأخرين: الصنعاني و ا لشوكاني والعلامة الألباني ـــ رحمهم الله ـــ يقول العلامة الألباني: (ومما يؤسف له تلك القبة الخضراء العالية وأحيط بالقبر الشريف النوافذ النحاسية والزخارف والسجف وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه - صلى الله عليه وسلم -) [3] . وممن أنكر حديثًا: 1
)ابن عثيمين ـــ 2) والمحدث اليماني مقبل الوادعي وغيرهم كثير.
الشبهة السابعة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الخيف وقبر فيه سبعين نبيًا.
(1) ابن عثيمين (القول المفيد شرح كتاب التوحيد [1/ 394] ) .
(2) مقبل الوادعي (رياض الجنة [ص 307] ) .
(3) العلامة الألباني (تحذير الساجد [ص 68] ) .