فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 130

الجواب: قال الألباني ـــ رحمه الله ـــ: (إننا لا نسلِّم بصحة هذا الحديث وأخشى أن يكون الحديث تحرف على أحدهم فقال(قَبُرَ) بدل (صلى) . لأن اللفظ الثاني هو المشهور في الحديث الحسن عن ابن عباس مرفوعًا قال: (صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا) [1] .

الشبهة الثامنة:

أن قبر إسماعيل في الحجر في المسجد الحرام وهو أفضل مسجد يتحرى الصلاة فيه.

الجواب: قال الألباني: (لم يثبت حديث مرفوع أن إسماعيل أو غير من الأنبياء دفنوا في المسجد الحرام ولم يرد شيء من ذلك في كتاب السنة المعتمدة وذلك علامة كون الحديث ضعيف بل مرفوع عند بعض المحققين وأن القبور المزعوم وجودها في المسجد الحرام غير ظاهرة ولا بارزة وبهذا أجاب الشيخ علي القاري بقوله:(وفيه أن صورة قبر إسماعيل عليه السلام وغيره مندرسة فلا يصلح الاستدلال بها) [2] .الشبهة التاسعة:

بناء أبي حبذل مسجدًا على قبر أبي بصير ـــ رضي الله عنه ـــ في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الجواب:

الألباني رد ثبوت البناء المزعوم من أصله لأنه ليس له إسناد تقوم الحجة به ولم يروه أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد وغيرهم [3] .

الشبهة العاشرة:

بعض القبوريون يستدلون على جواز توسلهم بالأموات في قبورهم بتوسل سيدنا عمر بالعباس.

(1) العلامة الألباني (تحذير الساجد [ص 72 - 73] ) .

(2) العلامة الألباني (تحذير الساجد [ص 75 - 77] ) .

(3) العلامة الألباني (تحذير الساجد [ص 79] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت