شأنه، حتى كأنك وأنت تقرأ الرسالة تتصور أنها تقريرا يرفعه موظف إلى مديره!
10ـ حث التلميذ وتشجيعه على التحمل والصبر والمثابرة في طلب العلم. ص35، ط34:2.
11ـ بكل تواضع وبساطة وأريحية يعرض الشيخ على تلميذه أي خدمة يمكن أن يقوم بها شيخه له وهذا جاء في ختام كل رسالة.
12ـ إظهار الشيخ وشكره وامتنانه لتلميذه على تلك الهدايا الرمزية التي أرسلها إليه وبيان عظم موقعها عنده، انظر ص39،6،ط74،38:2.
13ـ متابعته في التوجيه والتذكير والبيان والنصح مع التشجيع على إخلاص العمل لله تعالى.
14ـ بعث الثقة في نفس التلميذ في المشاركة في التأليف عن واقع البلد الذي يعايشه. وفي هذا مدعاة لإصابة الحكم، واستيعاب لأحوال الناس. انظر ص67،47،ط 65،45.
15ـ المراسلة المستمرة والمتتابعة بين الشيخ وتلميذه مما يهيئه ويربيه ويتابع نموه العلمي والعملي أولا بأول ويجيب عن جميع أسئلته واستفساراته حتى كأنه يعيش بجانبه.
16ـ الرد على رسائله فورا وبنفس اليوم مما يظهر للتلميذ المزيد من اهتمام شيخه برسائله واستفساراته. ص 54،ط52:2.
17ـ طمأنة التلميذ بثقة شيخه فيه، ومعرفته التامة بمحبته له، وأنه لا يسري إليه أدنى شك في ذلك؟ ص55، ط53:2.