فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 389

المشايخ للكتاب المذكور، وذكركم أنكم سترسلون لنا بوصولكم مكة نسخة نطلع عليها، فنحن قد اطلعنا عليه، وهو فوق كل ما قيل فيه من الانحراف عن الدين، فمن أمعن فيه النظر جزم جزما لا يمتري فيه أنه دعاية صريحة لنبذ الدين، مع كثرة تهافت صاحبه وتناقضه واعتذاراته أنه بريء من الإلحاد، وأنه مؤمن بالله وبما أخبر الله به، وعدم استقراره.

فصاحب البصيرة والذي يرى تناقض صحبه وعدم ثبوته وتلون آرائه، لا يمتري ببطلان كلامه.

وهاك على سبيل الإجمال واختصار الزائد جمل ما يحتوي عليه جمل رددها وكررها بكتابه بعبارات وأساليب متنوعة.

كتابه هذا عن الدين ينقض جميع كتبه السابقة

عنه، فهو قد كذبه، أو هي كذبته، يحتوي على الحث الكثير

على نبذ الأيمان بالله، ويقول إنه من أكبر الأغلال المانعة

من الرقي، وأنه لا يمكن المسلمين أن يرتقوا في هذه الحياة ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت