الشيخ عبد الله تلك اللجنة، التي ضمت في عضويتها كل من الشيخ محمد بن عودة، والشيخ راشد بن خنين، والشيخ عبد الله بن منيع، والشيخ عمر المترك.
ومن هذا الموقع إلى موقع آخر، فما كادت تلك اللجنة أن تنهي أعمالها، حتى انتقل الشيخ عبد الله بن عقيل في عام 1391هـ إلى عضوية هيئة التمييز بمعية كل من الشيخ محمد بن جبير والشيخ محمد البواردي والشيخ صالح بن غصون والشيخ محمد بن سليم، والشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد رئيسا.
ثم تشكلت الهيئة القضائية العليا برئاسة الشيخ محمد بن جبير وعضوية الشيخ عبد المجيد بن حسن، والشيخ صالح اللحيدان، والشيخ غنيم المبارك، فكان الشيخ عبد الله بن عقيل أحد أعضائها، وكان ذلك في عام 1392هـ.
ومن الهيئة القضائية العليا، إلى مجلس القضاء الأعلى الذي تشكل برئاسة وزير العدل في ذلك الوقت الشيخ محمد الحركان، حيث عين الشيخ عبد الله عضوا في الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى عام 1392هـ.
ومن عضوية الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى إلى رئاستها ـ مع عضويته في المجلس بهيئته العامة ـ، إثر انتقال الشيخ محمد الحركان إلى رابطة العالم الإسلامي، وتعيين الشيخ عبد الله بن حميد خلفا له في رئاسة المجلس.
وكثيرا ما كان الشيخ عبد الله بن عقيل يترأس المجلس الأعلى للقضاء نيابة عن الشيخ عبد الله بن حميد أيام انتدابه وأيام سفره لأمريكا للعلاج.
اختير الشيخ عبد الله بن عقيل لعضوية مجلس الأوقاف الأعلى إبان إنشائه سنة 1387هـ واستمر في عضويته مع عمله الأصلى عضوا في مجلس