الصفحة 19 من 40

ومن أهم وسائل حل الخلافات وتجاوز العقبات الزوجية:

-الحوار الجيد المبني على حسن الانصات والاحترام وعلى النية الصادقة بضرورة حل المشكلات والوصول الى درجة مقبولة من التواصل الإيجابي لإكمال رحلة الحياة معًا ومن أجل توفير أجواء مريحة ومستقرة للأبناء أيضًا.

-المصارحة ومن ايجابياتها:

-إخراج مكنونات النفس وعدم تراكمها.

-التقريب بين وجهات النظر وأنماط السلوك.

-الشعور بالثقة المتبادلة.

-الوقاية من كثير من المشكلات وحلها في مهدها قبل تفاقمها.

-إشعار لكل طرف بأهميته عند الطرف الآخر.

-تحقيق المودة والرحمة والسكن لكلا الزوجين.

-الإستماع من غير لوم

-الصبر والاستغفار والرضا وحسن التوكل على الله جل وعلا

-تقوى الله جلَّ وعلا والتزام شرعه سبحانه وسُنّة المصطفى عليه الصلاة والسلام

ولعل من الأمور التي تعيق الإشباع العاطفي بين الزوجين أيضًا كما يؤكّد الدكتور مأمون المبيض في كتابه"التفاهم بين الزوجين"حين تكلم عن الحاجات العاطفية للرجل والمرأة هو عدم ادراك كلّ منهما الطريقة الأفضل لتوفير هذه الحاجت العاطفية فيعمد كل طرف الى تقديم الحب بالطريقة التي يفضّلها هو.

فالرجل مثلًا يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه. بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم. [1]

سادسًا: آثار عدم الإشباع العاطفي بين الزوجين على الأسرة واستقرارها

لم يعد يخفى على عاقل ما للأسرة واستقرارها من أهمية في حياة الفرد. ويكفي أن تكون الأسرة هي اللبنة الأساس لبناء المجتمع لتحظى بهذه الأهمية البالغة وبهذا الكَم من الدراسات والمتابعة. ولربما كان الزمن الذي

(1) التفاهم بين الزوجين (بتصرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت