س 3/هل تدرك الحاجة لتشغيل الجانب الأيمن من الدماغ لدى مستمعيك؟
س 4/إذا كنت تقدم الكثير من المعلومات فهل ستحصل على إشارة تدل على استجابة جمهورك واشتراكهم في الاتصال؟
س 5/ما هما العنصرين المهمين لمحتوى ما نقول واللذين يمكنك عن طريقهما إشراك المستمع وأنت تتحدث؟
تحسين مهارة إشراك المستمع.
عندما تتكلم وتشرك بالمحتوى الذي يهدف إلى مخاطبة الجانب الفكري فانك تتوجه إلى مجال ضيق جدًا. حيث تناشد في الغالب الجانب الأيسر من الدماغ و المتعلق بالمعلومات المجردة (كالحقائق والأرقام)
ولا ريب أن هذا قد يكون كافيًا أحيانا لكن عليك أن تدرك بأن تلك المعلومات يمكن أن توصل بشكل فعال بواسطة الكتابة. فالناس يقرأون بسرعة خمسة أضعاف ما تتحدث. عندما تتكلم وعندما تكون منهمكًا في عملية الاتصال فانك تكشف أفكارًا وآراءً وتحاول أن تحرك الناس تجاه فعل ما أو تقنعهم بالموافقة. وإذا لم تستطع تشغيل الجانب الأيمن من الدماغ لدى مستمعيك فانك تفقد الكثير من إمكانياتك للتأثير. وفي حقيقة الأمر المستمعون سواء كانوا شخصًا أو أشخاص يقعون تحت تأثير المؤثرات المختلفة في كل لحظة ولذا أنت تحتاج إلى تحريك كل أحاسيسهم وكل عقولهم وكلما كان المستمع منهمكًا أكثر ومشاركًا أكثر ومنفعلا مع ما تقول كلما ازدادت قدرتك على إقناعه برسالتك
دوامات:.
ونقصد بالدوامة أي شئ تفعله ينتج منه لحظة انهماك في عقول مستمعيك. ويمكن إنارة هذه الدوامات من خلال الآليات التسع لإشراك المستمع والتي ستعرض فيما يلي:.
تسع آليات لإشراك المستمع والتأثير عليه:.
هذه الآليات تتمحور حول ثلاث مجالات رئيسية ويمكن تكيف وتعديل هذه