قف مع نفسك قليلا وحاول أن تجب على هذين الأسئلة بواقعية من خلال شخصيتك.
س 1/هل تتكلم بارتياح أكثر إلى المجموعة الصغيرة من الناس أو أمام جمهور كبير؟
س 2/هل تتكلم بارتياح أكثر تحت الضغط؟
س 3/هل تعرف في أي من مراحل التكلم الأربع أنت الآن؟
س 4/هل تعرف أقوى ثلاث مهارات اتصال لديك؟
س 5/هل يمكن أن تعدد نقاط قوتك و ضعفك في الاتصال؟
س 6/هل تتحدث في أرجاء المكان عندما تتحدث بشكل غير رسمي؟
مقدمة:-
عندما نتحدث .. نحب أن يستمع إلينا الآخرون .. لعل هذه طبيعة عامة فينا جميعًا .. لأن الاستماع يشعرنا بالثقة والاحترام .. ويحسسنا بالأهمية ..
وقد أثبت علماء النفس الاجتماعي أن الاستماع الجيد إلى الآخرين ليس بالضرورة ينتهي إلى التأثير الكامل عليهم إلا أنه يزيد من أواصر المحبة والتقارب الروحي والعاطفي بين الناس ..
كما أن من أبرز سمات العظماء وأصحاب النفوذ والتأثير في المجتمعات هي الاستماع والإصغاء إلى كلام الآخرين ..
فليس كثرة الكلام دليلًا على قوة الشخصية ولا قوة التأثير بل ربما - أو في الغالب - ينتهي كثرة الكلام إلى ما لا يحمد عقباه من النتائج ..
فإن الكلام الكثير يعرّض صاحبه إلى الوقوع في الأخطاء الكثيرة أيضًا والدخول في مجالات بعضها هامشية قد تضر ولا نفع مضافًا إلى أن الملل الناجم منه ربما ينزل بمستوى الحديث إلى مصاف الحديث العادي والكلمات فاقدة القيمة أو الشعارات التي تفتقد إلى المزيد من الواقعية ..
وبالتالي فان من كثر كلامه كثر خطأه ..