* إني أدرك كم لهذا الموضوع من الأهمية بالنسبة إلينا لذا قد يصعب عليك التحدث به وقد وقعت أنا شخصيًا بهذا الإحساس في تجارب سابقة فقد جرى حديث مع ... (وتبدأ تقص له الموضوع تدريجيًا من حيث لا تشعره بروتين المحاورة) .
2 -فإننا عندما نبرز الجزء المخفي من شخصيتنا بأسلوب رقيق ولطيف نكون قد أشعرناه بالأمن والطمأنينة فيتشجع بشكل طبيعي للحديث معنا بارتياح وثقة. في الوقت الذي ما كنا نحصل على هذا الاسترسال إذا تعاملنا معه وفق الروتين أو بقينا نتكتم ونتحفظ منه.
3 -إذن بالحديث العفوي الواضح يمكننا أن نوجّه الحديث بالاتجاه الذي يعود علينا جميعًا بالفائدة وتحقيق المصالح المشتركة ...
هناك أسلوب آخر لتشجيع الطرف الآخر للدخول في الحديث بأمان وثقة .. وهو لا يقل أهمية عن الأول .. وذلك إذا حددنا موضوع المحادثة بوضوح ودقة .. في بعض الأحيان نساهم نحن في إرباك الطرف الآخر إذا كان موضوع حديثنا معه مبهمًا وشديد العمومية ..
4 -وواضح أن العموميات تضيّع الغرض وتقطع رأس الحديثـ وخواتيمه فيعيش أطرافه والطريق أمامهم مبهم لا يعرفون من أين يبدأون والى أين ينتهون ..
أنظر .. إذا حاورك محدثك هكذا .. (عن الأوضاع الإدارية في العمل مثلًا) .
في الواقع لا أعلم من أين أبدأ وبأي موضوع أبدأ والى أي نقطة انتهي ..
في الحقيقة أنا لست مستعدًا للخوض في هذا الحديث الآن لأنه لا شيء عندي أبدأ به ولا يدور منه شيء في رأسي.
مع هذا الحديث كيف ستجد نفسك؟ وهل ستتمكن أن تتوصل إلى حل؟.
بينما لو حدد موضوع الحديث من أول وبدأ من حيث يبتدأ به في هكذا مواضيع ستجد أن المحادثات مثمرة وتصل في آخر المطاف إلى حلول ..
لذلك إذا واجهنا هذا النوع من الحديث هناك طرق تعيننا على توضيحه ورفع الإبهام عنه فيمكننا أن نوجه بعض الأسئلة مثلًا إليه فنقول:
قل لي من فضلك .. ما هي أخبارك الإدارية؟
وهل تشعر بالارتياح في عملك مع مديرك؟